السيد عبد الله شبر

7

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بيت المقدس سمي به لبعد ما بينهما . قوله تعالى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ في الدين والدنيا بجعله مقرّ الأنبياء ومهبط الملائكة ، وحفّه بالأشجار والأنهار ، وفيه التفات من الغيبة . قوله تعالى لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا العجيبة كبلوغه بيت المقدس وما رأى فيه ، وعروجه إلى السماء وما شاهد هناك ورجوعه في بعض ليلة . قوله تعالى إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لأقوال رسوله . قوله تعالى الْبَصِيرُ بأفعاله فأكرمه بهذه الكرامة . قوله تعالى وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ التوراة . قوله تعالى وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا ان مفسرة أو زائدة والقول مضمر ، وقرأ أبو عمر وبالياء ، اي لئلا يتخذوا . قوله تعالى مِنْ دُونِي وَكِيلًا تكلون إليه أمركم . قوله تعالى ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ من بنيه الثلاثة ، إذ الناس كلهم ذريتهم ، وهو منادى على قراءة التاء ، ومنصوب على الاختصاص على قراءة الياء أو على أنه أحد مفعولي لا تتخذوا على القراءتين . قوله تعالى إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً كثير الشكر حامدا في كل حال . عن الباقر ( ع ) في سبب تسميته بذلك انه كان إذا أصبح قال : « أصبحت أشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنها منك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد على ذلك ولك الشكر كثيرا » يقولها ثلاثا إذا أصبح وثلاثا إذا أمسى . قوله تعالى وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أوحينا إليهم وحيا مقضيا مثبوتا . قوله تعالى فِي الْكِتابِ التوراة .